أفيكم يهان الطبيب وأسفاه……

هي رحلة مربها كل طبيب في هذا المنكب البرزخي وأعرني أذانك يامن تسمع قول السفهاء في أصحاب المهنة النبيلة   لأريك الحق بالجا كصباح يوم العيد

في صغىره يحلم أن يكون طبيب ويبذل الغالي والنفيس ويسهر اليالي الطوال لمعالجة عويصات المواد العلمية زمن الباكلوريا حتى إذا دخل كلية الطب كشرت في وجهه مواد أشد صعوبة وقسوة من  الجبال الراسيات

مثل السيدة المحترمة لاناتومي وأخواتها من مواد تشيب رأس كل طالب لطب

وتستمر المعانات التي تكون في أحيانن كثيرة الغربة عن الأهل والوطن والجوع والعطش وقلة الحيلة والفقر المقدع والإرهاق الذي لايوصف حتى إذاتخرج ذالك الطالب المجد بمتياز تهاتفت عليه العروض للعمل وترك بلده لكنه يتذكر في تلك اللحظة قول الشاعر

وحبب أوطان الرجال إليهمو:مواطن قضاها الشباب هنالكا

ويتذكر أيضا رائعة بولمساك

حين يقول

يأيها الوطن المسافر في دم قدكنت في لغتي هديل حمام:كل الخناجرفي يديك سنابل فاطعن بها قلبي وجث عظام

ويسرع لمح بصر نحو الوطن المنشود موريتانيا وماإن تطأأقدامه أرض الوطن حتى يدرك أن الأرض سراب بقيعة يحسبه الظمأن مأحتى إذاجاءه لم يجده شيء

ويكتشف

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن