إيرا نجحت في كسب ثقة”الزنوج” وليست مختطفة ردا على الدكتور السعد لوليد(مقال رأي)

الحمد لله الذي له العزة والجبروت، وبيده الملك والملكوت، وله الأسماء الحسناء، وهو الحي الذي لا يموت، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى صحبه ومن سلك سبيل الهدى معهم إلى يوم الدين……..وبعد. لكي لا يكون الكذب أو الفبركة حقيقة عند من تفوته الحقيقة الكامنة خلف الستار، ولكي نصحح بعض المفاهيم العارية من الصحة للرأي العام بعد سلسلة الإتهامات والأكاذيب والأراجيف المنبثقة من رحم الحسد والإنتقام التي يتبناها بعض الأفاكين والإستخباراتين ولبراغماتين، والمتذبذبين بفكرهم والعنصرين برأيهم والواصفين له يوما بهيبة السماء وناصر المستضعفين من (لحراطين، والبيظان، والزنوج)، بيرام الداه عبيد كل على حدة. حين قلتم سيدي الكريم أن حركة “إيرا” المجيدة كما يحلو للعارفين أن يسمونها، أنها مختطفة من قبل مجموعة من الزنوج تمثل داخل الحركة الأقلية، وأنهم المستفيد الوحيد منها!!!، كلام يتنافى مع الواقع ضمنيا وشكليا وسنعرض لذلك، لكن قبل أن تسب الظلام…كان عليك أن تحاول قدر المستطاع إصلاح المصباح، فليس من المنطق عندي أن تكون هذه الدعاية مراد بها تلبية مطالب من يخشى هذا الإتحاد القوي، ويريد فتح حرب جديدة بين مكونة لحراطين ومكونة الزنوج مستخدما شخصا مثلك مثقف من طراز كبير يدعي الدفاء عن حقوق الإنسان!، فقولك أيضا يا سيدي الدكتور سعد لوليد أن النائب الأول للرئيس بيرام هي السيدة/ كمبة دادو كن، عاري من الصحة، فالكل يعلم أن النائب الفعلي الأول للرئيس بيرام هو ابراهيم بلال رمظان الموجود حاليا بجانب الرئيس في زنزانتهم الخاصة من أجل دفع جزء من ضريبة الحرية والعدالة والمساواة، في الوقت الذي تسعى فيه مجموعة من المخابرات وأجنحتها الخفية فتح حرب بين المكونتين العرقيتين اللتين تجمعهم المعانات والإقصاء والتهميش واللون في وطن الآباء والأجداد والأبناء، أم أن هذا نتيجة إحتكاكات بين (السجين والسجان)؟ حيث عبروا لك أنهم (يبقوك أنت عن بيرام)؟، لأن بيرام درس في السنغال، وهو بلد إفريقي وأنت درست في العراق حيث العروبة والقومجية”! كما أن وصفكم للأخت آمناتا جاه بمديرة الديوان للرئيس لا محل له من الإعراب، فهذا المنصب شغلته أيام الحملة الرئاسية الأخيرة التي شاركنا فيها ونجحنا فيها بجدارة، واستحقاق ولاشك أنك أبليت فيها بلاء حسن، مثل شغلكم المنتهي الصلاحية بمنصب الناطق الرسمي باسم الصعلوك المارد الغني عن التعريف، وفيما يخص المكتب التنفيذي كان عليك أن تعطي العدد الإجمالي لمكونة لحراطين لكي يتضح للرأي العام الفرق الشاسع بين المكونتين داخل المكتب التنفيذي، ومن هنا يحتم علينا الواقع أن نوضح لكم هذا العدد الذي يمثل فيه لحرطين الأغلبية الساحقة داخل المكتب التنفيذي وهم نائب الرئيس السجين الحالي ابراهيم بلال و عابدين معطل والدكتور سعد لوليد و محمد لبريك ومولاي توري وأحمد حمدي وحمادة لحبوس ، ومحمد جار الله وخطري ولد الراحل، وموسى ولد يعقوب ويعقوب ولد يعقوب وعيسى ولد عالين ومحمد بلال والداه ولد بوسحاب وآسية منت صالح ومريم الشيخ وفاطمة جمال منت عاشور بالإضافة إلى شخصيات سابقة إنشقت من الحركة ومن نفس المكونة “لحراطين” ومن شريحة الزنوج السيد جوب عمدو التجاني، وكمب دادو كن، وبال توري، وعثمان لو وآمنة جاه، وفيما يتعلق بالمنسقية فهي تتكون من أعضاء قليلين كتشكلة رئيسية للمنسقية بالإضافة إلى رؤساء مكاتب المقاطعات التسعة ورئيس المنسقية حرطاني يدعى عيسى ولد عالين محمد الداتي والمناضلة الشابة ديدة منت محمد الهادي والأخت حليمة منت محمد وخدي منت لكيحلة والداه ولد بو سحاب. وفيما يتعلق بقولك أن بل توري يشغل منصبين وهم الأمين العام ومسؤول العلاقات الخارجية، ليس صحيح فالاستاذ بل توري يشغل منصب العلاقات الخارجية فقط. وفي ما يتعلق بأوروبا التي وصفتم أنها مليئة بالأخوة الزنوج عن طريق الإنتساب (لإيرا) وحصولهم على بطاقات عضويتها. أولا: هذا دليل على نجاح إيرا ومصداقيتها في المحافل الدولية التي حضرت فيها بقوة مدافعة عن حقوق الإنسان مهما كان، والحق ماشهدت به الأعداء! وثانيا: هؤلاء الاخوة الزنوج كانوا متواجدون في أوروبا قبل ميلاد “ايرا” والسبب هو أنهم قوم هجرة أكثر من لحراطين أصلا، وبعضهم كان من حركة “افلام” الوطنية التي فشلت في أيامها وهاجر رموزها والكثير من جيلها إلى أوروبا، وعبر مرور الأيام وجدوا في آخر النفق ضوء وكان ذلك الضوء الوضاء حركة “إيرا” المنفتحة على الكل دون إستثناء فدخلوا فيها أفواجا وأصبحوا يحملون راية النضال تحت فارسه المغوار منسق أوروبا المناضل الفذ، والوفي لرفاقه المسجونين ولقضيته العادلة والمتمسك بمبادئه والصابر على أمعائه الأستاذ عابدين ولد مرزوك، ولاشك أنه من مكونة لحراطين العبيد والعبيد السابقين، الذين عضتهم سنين القهر والحرمان في وطنهم وبين أهليهم حتى لجأ للهجرة إلى الخارج، حاله حال الكثيرين من أبناء وطننا المسكين وشريحته المقهورة على واقعها المبكي، وبالمناسبة تمثل شريحة البيظان في الخارج نسبة 70% كما تمثل نسبة الزنوج 25% بينما تمثل مكونة لحراطين 5%، والسبب هو أن مكونة لحراطين تعاني عدة مسائل: ـ من بينها عدم الإهتمام بالهجرة إلى الخارج، حيث لم يكونوا يهتمون بالهجرة كغيرهم إهتماما شديدا؛ ـ عدم الحصول على الوثائق المأمنة، ومن منهم لديه هذه الوثائق تكون العقبة أمامه المادة. ومن هنا اتضح لنا أن لحــــــــــراطين لا يمثلون الأغلبية في الخارج، فمعناه أنه من الطبيعي جدا إذا كانت مكاتبنا في الخارج بعضها يترأسه أخوتنا الزنوج أو البيظان، فلحكم كما عهدنا دائما للأكثرية إذا “ايرا” ليست مختطفة من قبل أي جهة يا هذا، وبعد ذالك نحن كحراطين ليست لدينا مشكلة أو عقدة في تقبل الآخر حتى ولو كان يختلف معنا في اللون أو اللغة، فنحن إشكاليتنا مع العنصرية والإستعباد وأعداء العدالة والحرية والمساواة بين الجميع، والتاريخ خير شاهد على ذالك وحتى إن كانوا من البيظان أو الزنوج أو لحراطين فالمهم أننا ننطلق من هذه المبادئ المذكورة سلفا، وهدفنا كنشطاء في المجتمع المدني هو تذويب الفوارق الإجتماعية لكي نواكب المجتمعات المتقدمة الراقية و العاملة بما قال الله ورسوله. وهجومك على أخوتنا في الدين والوطن ليس مبرر لإنسحابكم من الحركة، كما أن دعواكم بأن المشكلة بينك ورفاقك تكمن في نصرتك للرسول صلى الله عليه وسلم إدعاء سبقك له عكاشة، فلقد تحامل الكارهون على حركة “إيرا” الشابة، حيث أشاءوا ذات يوم أننا سوف نحرق المصحف الشريف، وأننا وزعنا بعض كتب الإنجيل في عرفات … إلى آخر ذلك من السخافات الدنيئة الغير مبررة دينا أو خلقا، وإن كان كذالك يا صاحب النصرة، لماذا تنتظرون كل هذا الوقت؟ فلم نعلم عندكم هذا الخبر إلا عندما رجعتم عن تلك التوبة النصوحة أمام جمهور “ايرا” الذي احتفى بكم يومها في أول خطاب لكم معلنين فيه التوبة من مص دماء لحراطين في المستشفيات الوطنية والإنضمام إلى جحفل وجيش “إيرا” الفتية، أم أن ما كنت تخطط له أعماك عن ذالك؟ بقلم القيادي بحركة “إيرا” مولاي ولد مسعود

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن