الحكومة تعرض أعلافها فى “متاجر أمل” وهجرة جماعية للمنمين إلى دول مجاورة

قالت مصادر محلية لموقع مستقل بالحوضين إن قطعان الماشية بالمنطقة الوسطية تفرقت إلى ثلاث جهات، وسط شكوك بشأن جدية الحكومة فى التعامل مع الأزمة المستحكمة جراء نقص الأمطار بمناطق واسعة من الحوضين خلال فصل الخريف.

 

ويقول مندوب  موقع مستقل  زار المنطقة خلال الأيام الأخيرة، إن بعض المنمين قرر التوجه إلى جمهورية مالى بشكل مبكر من أجل التمركز فى مناطق توجد بها مراعى كايفة طيلة العام، مع ضمان توفر المياه لقطعات الغنم والبقر، بينما توجه آخرون إلى مناطق الشرق القصوى ( أنبيكت لحواش/ ولد الدرويش/ حاسى ولد أجبوبه) حيث توجد مراعى معقولة، مع توفر المياه بالآبار،ووجود أمل بإطلاق الحكومة لمشروع أظهر رسميا قبل نهاية مارس 2018.

 

وقد قرر آخرون التوجه إلى الشريط الرابط بين ” بوبريكه- أصبايه- الفروه” ، لكن يوجد نقص كبير فى المياه بفعل اعتماد السكان على آبار تقليدية، وارتفاع منسوب التوتر بفعل الخلاف حول حفر الآبار، وعجز الحكومة عن حفر آبار ارتوازية بالمنطقة لحماية الثروة الحيوانية فى عام بالغ الصعوبة.

 

ويقول مندوب زهرة شنقيط إن الحكومة قررت عرض أعلافها فى كبريات المدن ، وخصوصا بمتاجر أمل المخصصة للفقراء وسكان آدوابه، وسط صدود كبير من المنمين ، بفعل محدودية المعروض وبعده عن آماكن تواجد الثروة الحيوانية.

 

 

نتيجة بحث الصور عن جفاف موريتانيا

زهرة شنقيط

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن