موقع أخبار الوطن » الرقصة الوزارية في لبراكنة مآربها وخطورتها على الوحدة ….تحقيق.
الرقصة الوزارية في لبراكنة مآربها وخطورتها على الوحدة ….تحقيق.

الرقصة الوزارية في لبراكنة

 

تعتبر ولاية لبراكنة نقطة الفاصلة بين الشرق الموريتاني والجنوب وهي تجمع فيها خليطا بشريا من مختلف الجهات

وظلت على على مدار الزمن السياسي فاعلا سياسيا مهما في البلد ورقماصعبا لايمكن تجاهله

وظل

أهلها في وفاق وانسجام سياسي

إلا أن ظهر الوزيران الجديدان فكان الأول السيد المخطار ولد أدياي الذي بدأ منذو الوهلة الأولى لدخوله المعترك السياسي في البحث عن حاضنة شعبية تحتضن أفكاره السياسية ويصل على ظهورها إلى أعلى منصب سياسي

وكان الرجل ذيكا جدا وبدأ بسياسة ذر الرماد في العيون لبعض ساكنة الولاية وأوهمهم بأنه سيحول لهم الأرض جنة

وظل يعمل على ذالك المنهج مستخدما ماله وفكره السياسي ليتمكن بعد طول عناء من إيجاد قدم في الولاية

ليدخل ابن الولاية الأخر الوزير ولد أودعا هو الأخر على الخط ويطلق مشروعه السياسي الهادف إلى الهيمنة الساسية على الولاية

وظل الوزيران يمارسان رقصات هادفة إلى إيهام الرأي العام الوطني أن كل واحد منهما هو المهيمن على المشهد السياسي في الولاية

وفي تلك الرقصات  استخدم كل وزير ما جادت به قريحته السياسية من أفكار

فنشروا الكثير وكتبوا الكثير عن إنجازات وهمية لهم في الولاية وأفاعيل تشبه معجزات الصالحين في الولاية

وهدفهم من ذالك كله هو الظهور بمظهر المهيمن على المشهد في الولاية بجميع جوانبه

سياسيا واجتماعيا واقتصاديا

وظل كل وزير يرقص وحده بعيدا عن صاحبه  فالكل يريد الفوز لنفسه

وبعد أن بالغ الوزيران جزاهم الله خيرا في تلك الرقصات وكادوا

يهددون بها السلم الإجتماعي داخل الولاية تنادت ساكنة لبراكنة المباركة الميمونة إلى أمر سواء واختارو تجديد الثقة في قياداهتهم السياسية التي لم تخذلهم يوم وكانت ولازلت لهم

نعم الناصر والمعين (الفريق أحمد ولد مكة)مدير الأمن الوطني

وقررساكنة لبراكنة حينها تجديد الثقة فيه والإلتفاف حوله باعتباره الرجل التوافقي بالنسبة لهم

وما إن انتهت مراسيم ذالك الاجتماع المبارك وأعلنت فيه ساكنة الولاية أنها تجدد الثقة في الجنرال وحلفه السياسي

حتى

ثارت ثائرة الوزيران وقررا للمرة الأولى التحالف والرقص معا للتأثير على قرار ساكنة الولاية وإجماعهم

 

وأطلقو ا

 

أياديهم الخفية لتبذل الغالي ونفيس من أجل التأثير على

إجماع ساكنة الولاية

ولولاعنايت الله وحكمة ساكنة الولاية لتسبب الوزيران في ما لاتحمد عقباه

لكن عناية الله حفظت لبراكنة وساكنتها

ليبقى سكان لبراكنة ينادون بأعلى صوت رجاء ياسعادة الوزراء مارسوا هوايتكم في الرقصي بعيدا عنا

فنحن كناوسنظل إخوة نتقاسم مر الحياة وحلوها

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن

%d مدونون معجبون بهذه: