موقع أخبار الوطن » المعلومات الأولية تبين ان عاصبة بنك التجاري من ابناء الأثرياء اتبعوا نفس سيناريو ولد الروسية بطل سرقة BMCI
المعلومات الأولية تبين ان عاصبة بنك التجاري من ابناء الأثرياء اتبعوا نفس سيناريو ولد الروسية بطل سرقة BMCI

 أظهرت المعلومات الأولية ان منفذي سرقة فرع التجاري بنك الموجود في منطقة الرابع والعشرين في العاصمة نواكشوط، هم مجموعة من أبناء الأغنياء المدللين الذين تخيلوا انهم قادرين على سرقة الأموال على طريقة الأفلام الامريكية والاستمتاع بالثروة “الحرام” بكل سهولة وتبذيرها في سهرات ليلية.

اعادت الحادثة الى الاذهاب عصابة اللصوص الـ 5 التي سرقت وكالة بنكية تابعة لمصرف BMCI  في حي سانترمتير في تفرغ زينة وعلى رأسهم المتهم الابرز عبد الله ولد مولود “ابن الروسية”.

حينها قدم وجهة نظر الشرطة القضائية التي القت القبض على المتهمين ضابط الشرطة القضائية ديدي ولد امبارك وهو الشرطي الذي حقق في الموضوع وألقى القبض على المتهمين، وقد قدم الضابط معلومات أمام القضاء، وعبر عن ان كل الأدلة تشير الى أنهم نفذوا السرقة الأكثر ذكاء في ملف الإجرام الجنائي في البلاد في السنوات الأخيرة.

ولكن ما لفت الانتباه حقا هو ان المتهمين وعددهم 5 ظهروا في وضع جيد واثقين من انفسهم وكانوا يرتدون “دراريع من بازان” الثياب الاكثر غلاء في موريتانيا، وقمصان أنيقة (على الموضة) وقد حلقوا رؤوسهم ولحاهم بطريقة انيقة، وظهروا كما لو انهم عوملوا في السجن بعنابة فائقة، او كأنهم كانوا يقيمون في زنازين خمس نجوم على خلاف أي متهمين آخرين في ملف المحكمة الجنائية بقصر العدالة في نواكشوط”.

ان ظهور هذا الجيل الجديد من اللصوص يثير غضب الفقراء في العاصمة نواكشوط، حيث ان الثراء في موريتانيا في الغالب مبني على سرقة أموال الدولة او الاستفادة من امتيازات الوساطة الاجتماعية -مع عدم التعميم-،= واذا اضيف عليه ان يقوم أبناء الأغنياء بتشكيل منظمات إجرامية تحترف الجريمة المنظمة في بلد يقع جل سكانه تحت خط الفقر، فان ذلك يزيد من الحقد الطبقي، خصوصا اذا عومل المجرمون على خلاف معاملة مجرمين اخرين من ابناء الفقراء نفذوا سرقات اقل ضررا للحصول على قوتهم اليومي وواجههم القضاء بأشد العقوبات في سجون نواكشوط.

الجيل الجديد من ابناء العائلات الغنية في نواكشوط يستقلون سيارات آبائهم وامهاتهم لتنفيذ جرائمهم، اغلبهم لا يولي عناية للدراسة وليس فاعلا في الحياة، واليوم باتوا يهددون أمن الدولة والمؤسسات.

انها أزمة أخلاقية تستحق التوقف، وتستحق اكثر من الناس إعادة النظر في تربية أبنائهم.

 الوئام

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن

%d مدونون معجبون بهذه: