المنطقة الحرة في أنواذيبوا محمية الأسود المفترسة

. من أجل أن تفتح أبواب التجارة والإستثمار المتبادل مع الخارج كان لابد من إنجاب فكرة تتلاءم مع حجم الطموح فأبتكرت الدولة إستراتجية بناء منطقة حرة في مدينة الإقتصاد مدينة أنواذيبوا إلا أن إدارة هذه المنطقة إبتلعت الطموح ونهبت المداخل وأفترست داخل أروقة هذه الإدارة حتى صيروها وكرا من أوكار ممارسة البطش والفساد ومعلما من معالم النهب والسلب فدفتر الصفقات سودت صفحاته بأسماء خاصين تخصصوا في أكل المال العام ومائدة الإستفادة مقتصرة على خا صة  الخاصة بعيدا عن أعين بعض العمال الذين تقاسمتهم الأسرة المريحة وسط أضخم وأفخم المنازل ومذكرات بأسماء وهمية قد تكون لم تخلق في عالم الأحياء الأهم أنها 400 عامل مابين مفقود وهارب ومفسد وسائح فالرواتب الخيالية لم تفقد ولم تهرب والنكتة المضحكة أن أحد المدراء بهذه المنطقة يمارس أعماله في أمريكا طيلة فترة العمل بإستثناء شهر واحد يقتصر فيه على الإجازة فقط بين أسرته في موريتانيا في الوقت الذي يتغذى فيه حسابه البنكي بكل تأمين وأمان بينما يعاني سكان منطقة أنواذيبوا عموما وحاملي الشهادات خصوصا من ويلات البطالة وعذاب الفقر وتسلط الإهانة والتجويع فهل تستمر ماكينات المنطقة الحرة بدوران النهب ودناءة التسيير ؟ أم أن مفتشية الدولة باتت قاب قوسين أو أدنى من فضح ما خبأه هؤلاء داخل وخارج جيوبهم ؟

 

 

 

 

 

السبيل

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن