موقع أخبار الوطن » بين يدي رمضان:فرصة للتغيير:    
بين يدي رمضان:فرصة للتغيير:    

بين يدي رمضان:فرصة للتغيير:                            لقدحل شهررمضان المبارك اللهم سلمه لناوسلمه مناوتسلمه منامتقبلاأعاده عليناوعلى الأمتين العربية والإسلامية سنين عديدة وأزمنة مديدة بالخيروالنصروالعزة واليمن والبركات ومن أول مانستقبل به هذاالضيف العظيم وهذاالحدث الجلل هوالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى والإنابة إلى فشهررمضان فرصة لنغيرمابأنفسنامن الخلل والتقصيرقال تعالى :(ياأيهاالذين آمنواكتب عليكم الصيام كماكتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)فلنعلنهاتوبة صادقة وأوبة حقيقية من جميع الخطاياوالذنوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم كمافى الصحيحين :(من قام رمضان إيماناواحتساباغفرله ماتقدم من ذنبه)و(من قام رمضان إيماناواحتساباغفرله ماتقدم من ذنبه)و(من قام ليلة القدرإيماناواحتساباغفرله ماتقدم من ذنبه)وقال أيضا:(من لم يدع قول الزوروالعمل به والجهل فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه) قال أيضا:(كل عمل ابن آدم له إلاالصيام فإنه لى وأناأجزى به فإذاكان يوم صوم أحدكم فلايرفث ولايفسق ولايصخب فإن سابه أحدأوقاتله فليقل إنى امرؤ صائم والذى نفس محمدبيده لخلوف فم الصائم أطيب عندالله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهمافرحة عندفطره وفرحة عندلقاء ربه)وقال أيضا:(إن فى الجنة بابايقال له الريان لايدخله إلاالصائمون فإذادخلواأغلق فلايدخله غيرهم)وقال أيضا:(عليك بالصوم فإنه لاعدل له)فعليناأن نتوب إلى جميعاتوبة نصوحاقال تعالى :(ياأيهاالذين آمنواتوبواإلى الله توبة نصوحا) توبه شاملة على جميع الأصعدة فعلى الحاكم والراعى أن يتوب إلى الله بتحكيم غيرشرع القويم فى المسلمين والله سبحانه وتعالى يقول :(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمالقوم يوقنون )فينشرالعدل ويؤتى كل ذى حق حقه ولايظلم الرعية التى استرعاه الله إياهاوينزل الناس منازلهم وينتهج سياسة من “أين لك هذا)ويسرالثروات التى حبانابهاتسييراصحيحاولايترك للشركات الغربية الشجعة الحبل على الغارب دون رقابة ولامحاسبة لتنهب وتسرق وترشى ٠٠٠وتدمرالبئة والحرث والنسل والله يزع بالسلطان مالايزع بالقرآن والحكم فى الإسلام كماهومعروف حراسة وسياسة الدنيابالدين عكس ماترمى إلى العلمنة الجهنمية وتوبة السياسى سواء كان معارضاأومواليابأن ينضبط بالشرع الحنيف ولايكن الهدف هومنصب أومنزلة أوشهوة لسلطة مع أنى دائماومن للأغلبية الصامتة أوالناطقة  التى لاتنتمى لأي الفريقين ولاتقتنع بهم فهل لامحل لهامن الإعراب !!؟وليست من هذاالمجتمع !!؟ولاحق لها؟فأي منطق هذا؟وأي نهج؟! كماعلى صاحب المنصب والوظيفة أن يتوب إلى الله ويتقن عمله ويبتعدعن كل محرم من خيانة الأمانة واستغلال النفوذ وابتزازالناس بكل أنواع الإبتزازوعلى صاحب الإعلام أن يتوب إلى الله ولايجعل منبره الإعلامي فرصة للإنتهازية والمديح والقدح والذم والهجاء بغيرحق ابتزازاوارتزاقاوتحصيلا للمال الحرام بأي طريقة فالإعلام رسالة وهو سلاح ذوحدين للخيروالشروقل أن تجدفى عالم اليوم منبرامستقلا ومهنيا يخرج الحق والحقيقة كماهماوقدقالوافى الإعلام:”قل لى من يمولك أقول لك من أنت )ومن المؤسف أن نجدمن كانوامدراء لمؤسسات إعلامية فخانواأمانتهم وأكلوا واستولواعلى مواردهاثم رقواإلى مناصب ويكتبون وينظرون ويبحثون فى كل قواميس اللغة من عبارات المدح والثناء عل ذالك يخفف سطوة من يخافون وكان الأجدربمن خان الأمة والتهم المال العام أن يحاسب على فعله ويستردمنه ماأخذ٠٠٠كماأن المنابرالإعلامية وخاصة الرسمية أصبحت لكل من هب ودب وخاصة فى المجال الدينى والشرعى فكل يفتى وليس مؤهلاعلمياولاعمليافكل من حفظ متناأونظماأوبابامن أبواب العلم يتقدم للتدريس والإفتاء وهذه لعمرالله مصيبة ماأعظمهامن مصيبة فقدقال محمدبن سيرين رحمه الله :”إن هذاالعلم دين فانظرواعمن تأخذون دينكم”وقال النبي صلى الله عليه :(إن الله لايقبض العلم انتزاعا٠٠٠ولكن يقبضه بموت العلماء حتى إذااتخذ الناس رؤوساجهالافأفتوابغيرعلم فضلواوأضلوا)ولم يتصدرإمام دارالهجرة مالك ابن أنس رضي الله عنه ورحمه حتى زكاه وأمره سبعون عالمابذالك فلابدمن تصدرالعلماء وأهل الشأن وإبعادالجهلة والمتعالمين والأدعياء عن المنابرالعلمية كماأن هناك نابتة نبتت تنادى نداء من ينعق بمالايسمع بالتجديدوالتجديف!! والتحريف!!فى الدين وبعضهم مؤهلاته العلمية دبلوم فى إدارة الأعمال!!!فأي تجديديريدهؤلاء المنهزمون المنبهرون ببريق حضارة الغرب الزائفة وقدكمل الدين فى قوله تعالى :(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا).  وهي من آخرمانزل من القرآن فأي تجديديريدهؤلاء وعلماء الأمة متوافرون  يجتمعون ويفتون فى المجامع الفقهية العالمية فى كل ماجدواستجد عليناجميعاونحن نستقبل هذاالشهرالمبارك أن نتوب إلى الله توبة صادقة مماسلف من الذنوب والتقصير(واتقوايوماترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون)  تاب الله علي وعليكم ورزقناجميعاالخيروالسدادوالرشادوالتوفيق (ربناظلمناأنفسناوإن لم تغفرلناوترحمنالنكونن من الخاسرين)٠             الأستاذ:محمديحظيه ولدعبدالعزيز

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن

%d مدونون معجبون بهذه: