تحقيق صحفي عن ظاهرة المبادرات الداعة للنظام الحاكم

شهدت الساحة السياسية منذو الإنتخابات الرئاسية الماضية ظاهرة المبادرات والتيارات المناصرة لنظام الحاكم

 

وتعتبر تلك سابقة في المشهد السياسي الموريتاني ففي السابق لم تظهر تلك المبادراة بهذا الشكل وكانت الأنظمة هي من تصنع مناصريها وداعميهاسياسيا وتتولاتمويل نشاطاتهم السياسية تلك

بينما يتولا أصحاب المبادرات والتيارات السياسية الداعمة للنظام الحاكم هذه المرة عملية التمويل بل إن بعض قادة تلك المبادرات والتيارات يتولا تمويل حملة الحزب الحاكم في بعض المناطق والهدف من وراء ذالك معروف وهو رضى السلطة المتمثل في صفقة رابحة أومنصب مرموق

وفي الأونة الأخيرة ومع إعلان الرئيس محمد ولد عبدالعزيز عدم نيته الترشح لمأمورية ثالثة إنتشرة المبادرات التيارات الداعمة لمأمورية ثالثة وأظهرة تلك المبادرات والتكتلات نشاط قوي جدا في حملة الإنتساب

لكن السؤال المطروح مامصير تلك المبادرات والتيارات وهل هي من السذاجة بحيث تخرج من المشهد إذا وفا محمد ولد عبد العزيز بوعده في قضية الترشح والجواب المنطقي هو لا فأصحاب تلك المبادرة على مستو ى من التسيس يسمح لهم باكتشاف معسكر القوة في الحزب الحاكم والذي ستأول له كفت النصر وحكم البلاد

 

وحسب المراقبين للساحة السياسية في موريتانيا فإن تلك المبادرات والتيارات تجري اليوم بسرعة البرق بحثا عن

 

 

المعسكرالقوي وهو مايحصل حاليا فهي تخوض مفاوضات عسيرة بين المعسرات السياسية داخل الحزب لتحدد مع من ستتخندق سياسيا ومن ستذ هب له أصواتها

والمأكد أن الخطأ في التخندق السياسي يعني  الموت سياسيا

لكن السؤال المحير والأكثر صعوبة في هذا كله هو هل سيظل أعضاء تلك المبادرات ومؤسيسها على

قلب رجل واحد رغم تلاطم أمواج البحر السياسي الموريتاني  والتحول المفاجئ في مراكز صنع القرار في البلد وهو التحول الذي يجلسك على القيادة وفي المساء يرمي بك في غياهب السجن اوفي منزلك معدماماليا وهي أحسن  الحالات

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن