تحقيق يبين خطورة فساد مدير الشركة الموريتانية  للإيداع والتفريغ (SAMMA)

فساد بلا رقيب

 

ينخر  جسم احدا  اجنحة الشركة الوطنية لصناعة والمناجم  (SNIM)  ألاوهي الشركة الموريتانية  للإيداع والتفريغ (SAMMA)


اصبحت هذه المؤسسة وفي الآوينة الآخيرة مصدر لثراء لمن يتربع على عرشها وزمرة المقاولين المحيطين به  كذالك ملاذا  للمتقاعدين كل من حصل على حقه في التقاعد من احد المؤسسات تفتح له (SAMMA)  اذرعها بتعاقد معه من جديد ويحصل على اكراميات المدير التي تتمثل في راواتب معتبرة تدفع له شهريا وعلى مدى سنوات

 

ناهيك عن الإكتتاب العشوائي الخارج عن القانون الذي يتمثل في اكتتاب اشخاص لايقدمون  أي خدمة للمؤسسة على سبيل المثال  إطار مكتتب حديثا من اقارب المدير  حتى عمال المؤسسة لايعرفون في أية مصلحة يعمل وهناك اشخاص  آخرين تنطبق عليهم نفس الحالة

بالاضافة إلى المبالغ الطائلة التي تدفع لشركات المقاولة (tachrounet)  بحجة خدمة الحراسة التي كان يتولاها مكتب اليد العامل  (BEMOP) في الميناء وطرد جميع عماله واستبدالهم بوافدين جدد عن طريق المقاولين

 

ومن ناحية الفساد تعمل هذه الإدارة كخلية نحل بلا كلل ولا ملل مع مقاوليها في نهب موارد المؤسسة حتى اصبح ينطبق عليها المشهد الكميدي للممثل (بط مگعور) حول الفساد الإداري

ناهيك عن الأسفار المتواصلة للمدير منذ وصوله للمؤسسة ومايصرف فيها من مبالغ طائلة على حساب الشركة وبدون فائدة

وهدر المحروقات بين مصاريف سيارات المدير الأربعة واكراميات المدير (DON .DG) لنساء ولأشخاص آخرين التي تذهب فيها اطنان المحروقات سنويا عبر خزان الشركة  او  دفاتر المحروقات(Bon.de.carburant) المحطات البنزين الخصوصية  واما عن آليات الشركة تعمل مجاناً لصالح بعض الأشخاص تحت غطاء اكراميات المدير (DON.DG)   مع العلم بأن هذه الآليات تأجر بميئات الآلاف لساعة الواحدة

 

يدور في هذه المؤسسة الحيوية التي تمتلك الدولة من رأس مالها مايناهز %60 عن طريق الشركة الوطنية لصناعة والمناجم (SNIM) من انواع الفساد الممنهج ومنذ سنوات وبعيدا عن اعين النظام الذي قام على محاربة الفساد  وبتر  اذرعه اين ماكان وآخر مثال على ذالك  الشركة الوطنية لصيانة الطرق  (ENER) التي يقبع مديرها الآن وراء القضبان  وفساد الإذاعة الوطنية الذي ادى إلى إقالة مديرها

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن