موقع أخبار الوطن » حراسة العرض: والمرأة أمانة …..بقلم الاستاذ محمد يحظيه ولد عبد العزيز
حراسة العرض: والمرأة أمانة …..بقلم الاستاذ محمد يحظيه ولد عبد العزيز

حراسة العرض: والمرأة أمانة ويجب أن تكون دائمامصونة ومحجورعليهالأنها ناقصة العقل والدين وعاطفتهاتسبق عقلها وقدقال الله سبحانه وتعالى (ياأيهاالذين آمنواقواأنفسكم وأهليكم نارا)وقال النبي صلى الله عليه وسلم :(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ٠٠٠٠٠٠والرجل راع فى بيته ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية فى بيتهاومسؤولة عن رعيتها٠٠٠)ونقص عقل المرأة ودينهالايتنافى مع صلاحهاواستقامتهاففى النساء رشيدات راجحات العقل بلغن النهاية فى الصلاح ويقال “وراء كل عظيم امرأة”_ فلابدمن صيانتهن ورعايتهن قال النبي صلى الله عليه وسلم:(مامن راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهوغاش لرعيته إلاحرم الله عليه الجنة)رواه مسلم وقدقال عمررضي الله عنه فى قوله تعالى :(فجائته إحداهماتمشي على استحياء):ليست سلفع من النساء خراجة ولاجة بل جاءت مستترة واضعة كم درعهاعلى وجهها”.       من لى بتربية النساء فإنها *فى الشرق علة ذالك الإخفاق.                 الأم مدرسة إذاأعدتها”أعدت شعباطيب الأعراق        يقول النبي صلى الله عليه وسلم :(إن المرأة إذااستعطرت فمرت على القوم ليجدواريحهافهي زانية) يقول اليهودفى بروتوكلات حكماء صهيون:”عليناأن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينايدهاربحناالقضية”وقال آخر:”كأس وغانية تفعلان فى تحطيم الأمة المحمدية أكثرممايفعله ألف مدفع”وقدبينت الشريعة الإسلامية حكم الإعتداء على المرأة وانتهاك حرمتهاورتبت عليه عقوبات صارمة ورادعة:يقول إمام دارالهجرة مالك ابن أنس رحمه الله:”الأمرعندنافى الرجل يغتصب المرأة بكراكانت أوثيباإن كانت حرة فعليه صداق مثلهاوإن كانت أمة فعليه مانقص من ثمنهاوالعقوبة فى ذالك على المغتصب٠٠٠٠”الموطأ٠والعقوبة كماحددهاالشرع الرجم بالحجارة فى حفرة حتى الموت للمحصن وجلدمئة جلدة وتغريب سنة لغيرالمحصن بمجردأن يكون بالغا٠هذاإن لم تكن هذه الجريمة الكبيرة تحت تهديدالسلاح فإذاكانت تحت تهديدالسلاح فحكمهاكماقال العلماء حكم الحرابة فيصلب وتقطع الأيدى والأرجل من خلاف٠يقول الإمام الباجى رحمه الله فى المنتقى شرح موطأمالك:المستكرهة إن كانت حرة فلهاصداق مثلهاعلى من استكرههاوعليه الحدوبهذقال الشافعى وهومذهب الليث وروي عن علي ابن أبى طالب رضي الله عنه وقال أبوحنيفة والثورى عليه الحددون الصداق والدليل على مانقوله :أن الحدوالصداق حقان:أحدهمالله والثانى للمخلوق فجازأن يجتمعاكالقطع فى السرقة وردها٠”قال الحافظ ابن عبدالبر:”وقدأجمع العلماء على أن على المستكره المغتصب الحدإن شهدت البينة عليه أوأقربذالك فإن لم يكن فعليه العقوبة :_أي إز الحاكم يعاقبه ويعزره العقوبة التى تردعه وأمثاله_٠وقدنقل ابن المنذرعن الشافعى:أن من أريدماله أونفسه أوحريمه ولم يمكنه الدفع إلابالقتل فله ذالك وليس عليه قودولادية ولاكفارة”٠ “سبل السلام”وقال الإمام النووي:أماالصائل فكل قاصدمن مسلم وذمي وعبدوحروصبي ومجنون وبهيمة يجوزدفعه فإن الدفع على نفسه فلاضمان بقصاص ولادية ولاكفارة ولاقيمة”. “روضة الطالبين”وقال ابن قدامة:”ومن صال عليه آدمي أوغيره فقتله دفعاعلى نفسه لم يضمنه لأنه قتله بالدفع الجائزفلم يجب ضمانه”. “الشرح الكبير”. “وإن قتل المصول عليه الصائل دفاعاعن نفسه ونحوهافلاضمان عليه عندالجمهوربقصاص ولادية ولاكفارة ولاقيمة ولاإثم عليه لأنه مأموربذالك”٠. “الموسوعة الفقهية الكويتية”٠وقدجعل الإمام ابن العربي المالكي الحرابة فى الفروج أشدوأبشع منهافى السطوعلى الأموال فيحكى رحمه الله عن وقت قضائه قائلا:رفع إلى قوم خرجوامحاربين إلى رفقة فأخذوامنهاامرأة مغالبة على نفسهاومن جملة المسلمين معه فاحتملوهاثم جدفيهم الطلب فأخذوا وجيئ بهم فسألت من كان ابتلانى الله به من المفتين فقالوا:ليسوامحاربين !!!لأن الحرابة إنماتكون فى الأموال لافى الفروج!!فقلت :إنالله وإناإليه راجعون ألم تعلمواأن الحرابة فى الفروج أفحش منهافى الأموال وإن الناس كلهم ليرضون أن تذهب أموالهم وتحرب من بين أيديهم ولايحرب من زوجته وابنته ولوكان فوق ماقال الله عقوبة لكانت لمن يسلب الفروج٠”قال إمام الحرمين الجوينى فى :”غياث الأمم :”فإذاشغرالزمان عن الإمام وخلاعن سلطان ذى نجدة وكفاية ودراية فالأمورموكولة إلى العلماء وحق على الخلائق على اختلاف طبقاتهم أن يرجعواإلى علمائهم ويصدروافى جميع قضاياالولايات عن رأيهم فإن فعلواذالك فقدهدواإلى سواء السبيل وصارعلماء البلاد ولاة العباد”٠وقدوردفى فتوى هيئة كبارالعلماء بالمملكة العربية السعودية برئاسة الشيخ عبدالعزيزابن بازمانصه:”إن جرائم الخطف والسطولانتهاك حرمات المسلمين على سبيل المكابرة والمجاهرة من ضروب المحاربة والسعي فى الأرض فساداالمستحقة للعقاب الذى ذكره الله سبحانه فى آية المائدة :(إنماجزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداأن يقتلوا أو يصلبوا أوتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوامن الأرض ذالك لهم خزي فى  الدنياولهم فى الآخرة عذاب عظيم)فآن لناراعياورعية وحكومة وشعباأن نضع لهذه الجريمة الكبيرة القبيحة المشينة ونردعهابالعقوبات الشرعية الصارمة ونحارب التهتك والإنحطاط الأخلاقى فى مجتمعناونشيع ثقافة العفة والطهارة والنقاء وذالك بالقيام على واجب وضرورة حفظ العرض التى أجمعت كل الملل والنحل على حفظها٠.    الأستاذ:محمديحظيه ولدعبدالعزيز

أترك تعليق

تابعنا على الفيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن

%d مدونون معجبون بهذه: