حزب الإتحاد من اجل الجمهورية والكارثة…تحقيق يبين قرب انهيار شعبية الحزب

مإن أعلن عن الائحة الهائية لترشيحات حزب الإتحاد من أجل الجمهورية حتى ثارت ثائرة قوم حزب الإتحاد وحلفه وأنصاره في كل بقاع الأرض وأعلنوا النفير ودقو طبول الحرب للقضاء عليه وسقيه العلقم والحنظل والويل والثبور فقد رأو في لائحته الإنتخابية تلك صفعة واحتقار مابعده احتقار لتضحياتهم وجهودهم في الحر والحرير والرمضاء وتحت الهيب

شرارة الغضب طالت كل أركان الوطن فالكل غاضب من تلك الترشيحات فهي حسب رأيهم غير منطقية ولا تعتمد على الواقع فهي أقصت شخصيات وازنة تقود وحدات انتخابية عدة وجاءت بمن لا يمتلك إلا صوته الإنتخابي وحسب المحللين للشأن السياسي فإن الحزب كمايبدو فسر نتائج حملة التسجيل داخله تفسيرا خاطأحيث اعتبر تلك الجموع البشرية التي انتسبت لهم مقتنعة به كحزب وكمشروع سياسي وبنى على ذالك وقرر أن من إقتنع بمشروع الحزب سيقتنع بقراراته ولن يرفضها لكن تفسيره كان بعيدا من الصواب فكل من انتسب للحزب انتسبا تلبية لرغبة شخص عزيز على نفسه لوطلبه عنقه لأعطاها له دون تردد أحرى بالإنتستاب لحزب سياسي  وهذه هي الحقيقة التي لم يفهمها من صاغ لائحة الترشحات

وحسب المراقبين للمشهد السياسي

 

فإن الحزب وقياداته في ورطة لايحسدون عليها فهم بين خيارين أحلاهما مر إما إلغاء لائحة الترشحات التي أعلن عنها والإستجابة لطلبات الغاضبين وهو ما سيؤثر أيضا على مصداقية قرارات الحزب ويظهره بمظهر الضعيف ويخسره كل  المترشحين الذين في الأئحة ومن المحتمل أن تكون ردت فعل ألائك المرحشين قوية جدا وقد تضعف الحزب وتقضي عليه في بعض مناطق الوطن أويصر على تلك الائحة وهو ما سيشكل الضربة القاضية له وفورا سيتجه المغاضبون الرافضون لخيارين إما الترشح من أحزاب المعارضة أو احزاب اخرى ومنافسة مرشحي الحزب بقوة وهزمهم أو توجيه شعبيتهم الإنتخابية لتصويت ضد الحزب في كل المناطق واعتبار شعار الحزب شعارا معاديا تجب الإطاحة به أينما رفع

وحسب المراقبين فإن المعارضة والمنتدى خصوصا سيحاول الإستفادة من هذه الأزمة العاصفة في حزب الإتحاد ويغازلون  الغاضبين لكسبهم وكسب شعبيتهم وهو أمر وارد جدا في هذه اللحظة حيث الغليان والغصب سيد الموقف في كل مكان

ومنما لا شك فيه أن هذه الأزمة من الصعب على الحزب تجاوزها وربما كانت ورائها أيادي خفية تسعى للقضاء على الحزب وقياداته وإخراجه من المنافسة السياسية بخفي حونين وإثارة غضب ا

وإثارة غصب الناحبين عليه غضب ستكون نتيجته الهزيمة النكراء فورا وهنا تكون تلك الجهة السياسية التي خططت وأقترحت تلك الائحة أوقعت قادة الحزب في بئر سحيق وانزلتهم في منطقة خبر كان وهنا حتما ستاتي الإنتخابات بخارطة سياسية جديدة ستتسيدها المعارضة بشكل كبيرا جدا لأن مرشحيها أقوياء لهم شعبية غاضبون من حزب الإتحاد لن يبخلوا جهدا في الإنتصار وهنا نكون أمام خارطة سياسية جديدة لادخل للحزب وقادته في تشكلتها وما إن يسدل الستار على المسلسل الإنتخابي وينصب الرئيس الجديد حتى تقام صلاة الجنازة على حزب الإتحاد وقادته ويخرجون جميعا من الباب الضيق فالقاعدة السياسية في هذا البلد تقول لاصداقة دائمة ولاعداوة دائمة والتاريخ السياسي في هذا البلد أثبت أن الغدر صفة أصيلة في أصحاب السلطة والساسة فكل واحد منهم يطعن زميله ورفيقه في كبده

والولاء دائما يكون لمن له القوة والسلطة والنسيان مصير من دخل في منطقة الماضي

التعليقات مغلقة.

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن