رمضان فرصة للتغيير: المال العام أمانة:  محمد يحظيه ولد عبد العزيز  

رمضان فرصة للتغيير: المال العام أمانة:            قال الله تعالى :(إن الله يأمركم أن تؤدواالأمانات إلى أهلهاوإذاحكمتم بين الناس أن تحكموابالعدل ) وقال أيضا:(إن الله يأمربالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكروالبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) وقال جل من قائل فى الغلول :(ومن يغلل يأتى بماغل يوم القيامة )  لايزال الحديث عن خطورة وحرمة أكل المال العام وقدبينت فى الجزء السابق بعض الأدلة الشرعية على حرمته وأذكرفى هذاالجزء الأخيربعض النماذج والأمثلة من أكل وتبديدالمال العام بغيرحق ومن الأمثلة الخطيرة الواضحة للعيان تبديدالثروات والتى هي ملك للجميع فمثلاالشركات الغربية التى تتولى استخراج المعادن الثمينة تأخذ حصة الأسد بينماتأخذ الدولة نسبة زهيدة وقليلة جداوهذا مجحف وغيرمقبول ومن الأحسن أن نبحث عن شركات من دول مسلمة متخصصة ٱن وجدت وإلافعليناأن نفرض على هذه الشركات الغربية الشجعة شروطانجدفيهاحقناكاملاغيرمنقوص وماذافعلت هذه الشركات فى ولاية إنشيرى مثلا هل يعيش سكان هذه الولاية المهمشة منذمدة طويلة رغدالعيش من هذه الخيرات التى تنهب بصفة ممنهجة هل فرض على هذه الشركات أن تعمل البنى التحتية  لهذه المناطق وتوفيرالحاجيات بصفة مستمرة ؟ أم أن العكس هو الصحيح فالشركات ترشى  وتملأجيوب هذا الفلان المسؤول ! أوذاك العلان ! وتسكت كل صوت يتفوه بالحقيقة ويقول على رؤوس الأشهاد كفاكم نهباكفاكم امتصاص دماء الفقراء والمساكين آن لكم أن توقفواعندحدكم لقدطفح الكيل وبلغ السيل الزبى ! أماالثروات السميكية فحدث ولاحرج فالرقابة ضعيفة ولاتسأل عن الرشوة  والتغاضى وعدم القيام بالمسؤولية وهوميدان مفتوح وبلادحدود ! وهذاالقطاع الحيوى وفيه غذاء الناس ومعاشهم ينبغى أن ينظم وتكون الأولوية فيه للمواطن فتباع له أجودأنواع السمك بأسعارمخفضة فى متناول الجميع وهذا وللأسف عكس ماعليه الحال فلايجدفى الأسواق إلاالسمك الرديئ وإن وجدالسمك الجيديباع له بأغلى الأثمان وهناك حوانيت منتشرة فى المقاطعات وفى أوقات محددة وتصطف فيهاالناس طوابيراولاتبيع إلاالسمك الرديئ هذه نماذج قليلة وغيض من فيض فيمايتعلق بهذه الثروات التى يجب أن توزع توزيعاعادلا بلاحيف ولاإجحاف ولاشك أن الخطوة التى اتخذرئيس البلاد فى إنهاء عمل مجلس الشيوخ كانت خطوة فى الإتجاه الصحيح وتذكرله فتشكرلأنه وفرللخزينة العامة والتى هي الآن فى محل بيت المال أموالاطائلة كانت مهدورة وبلافائدة وكنت أرى ولازلت أن يتبع الشيوخ النواب لأن مجلس النواب لايبعدكثيراعن الشيوخ ولأن دوره ضعيف ومتهالك تصرف فيه الأموال الطائلة بدون جدوى ويمكن أن يحل محله مجلس الشورى (أهل الحل والعقد) ٠  ولاشك أن البنك الدولى والصندوق العالمى من أخطرمايواجهه اقتصادناخاصةواقتصاديات الدول النامية عامة فهواستعمارواستعبادواستغلال غربي جديدولابدمن مواجهته والإستغناء عنه  ويعجبنى فى هذاالمقام تجربة فريدة من نوعهالقائدمسلم شهم غيورعلى بلده فى دولة مسلمة متقدمة مصنعة تنافس الدول الصناعية  وهذاالقائد هومهاتيرمحمدرئيس ماليزياالسابق واللاحق وقدرفض دخول البنك الدولى إلى بلاده لأنه علم خطورته وأنه سم دس فى عسل وبنى ماليزيامتقدمة من دون البنك الدولى أوالصندوق العالمى ! وقدحاضرفى دول مختلفة يحذرفيهامنهماويعطى البدائل فحقيق بالدول العربية والإسلامية أن تأخذ هذه التجربة الفريدة من نوعهاوالتى تستحق الوقوف عندهاوالإشادة بها ٠٠٠ ومن وسائل حفظ المال العام وضع الرجل المناسب فى المناسب ولابدأن هذاالرجل أميناليؤدى أمانته قويالأداء عمله حفيظاعليماأماأن نضع السارق فلاتسأل عن سرقته وخيانته للأمانة وكان من العدل والأمانة وأداء المسؤوليات أن تنشأمحمكة سامية أوهيئة رقابة سامية تراقب أعلى مسؤول فى هرم السلطة إلى أدنى مسؤول وتحاسب الجميع تعمل بمبدأ من أين لك هذاوالحاجة ماسة لذالك خاصة لمانرى من فسادالمسؤولين واستمرائهم للمال العام واستهانتهم به٠ وهناأقول أن إنشاء محاكم لموضوع مايسمى بالعبودية وكأننافى زمن تهريب وبيع العبيدمن إفريقياإلى إلى أوروباوأمريكالاستخدامهم فى أعمال السخرة  فهذه المحاكم وماتكلف من ميزانية تبديدللمال العام وإهداره فيمالافائدة ومن الأحسن أن تنفق تلك الأموال فيماينفع الفقراء فيمايعتاشون به ويسكنون وغيرذالك من المنافع العامة  وتوقيف كل نشاطات تلك الحركات العرقية العميلة للأجنبي والتى تعتاش على  حقوق تلك الشرائح التى تتكلم باسمهافمجتمعناالعربي المسلم غني عن نعيق أولئك المرتزقة  ويعيش هذاالتنوع والإختلاف العرقى وهومصدرقوة لامصدرضعف لأنه يعيش تحت دوحة الإسلام وظلالهاالوارفة كماأن أن من استغلال المال العام استغلالاصحيحاأن يصرف فى المنافع الحيوية كالتعليم والصحة ولاشك أن الدولة أنشأت جامعات جديدة ومستشفيات مهمة ولكن لابدمن توفيرالبنية التحتية اللازمة والمزيدمن الكوادروالكفاءات ومزيدامن الصرامة والرقابة فالتعليم فى حاجة لإصلاح والصحة فى حاجة لإصلاح فى الجوهرلافى الشكل فقط ٠٠٠ومن مظاهرإهدارالمال العام هذاالسيل الجارف من المواقع الإلكترونية فهذاموقع يتكلم باسم هذه الجماعة! وهذاموقع باسم هذااللوبى ! وهذاموقع باسم هذه القرية الصغيرة !وهذاموقع باسم هذه المدينة ! وهذاموقع باسم هذه الولاية ! وقداطلعت هذه الأيام على موقع دعي يدعى (إنشيرى )  وإنشيرى وأهلها منه براء هذاالموقع المغمورينشربالدوام خطابات وبيانات زعيم المجوس والرافضة ومرشدهم الخامنئى ويبدواأن هذاالموقع المأجورإيرانيايجص نبض مجتمعناالمسلم السني ليمررمخططات إيران وخطابات زعمائهاعبرخطة خبيثة خبث الفرس وقلوبهم السوداء فعليناأن نقف جميعاصفاواحداضدهذاالموقع وكل من تسول له نفسه أن ينال من دينناوثوابتناومذهب هذه الربوع السنى المالكى وبالنسبة لجيشنافهوجيش مؤمن بالله واليوم الآخرويؤدى فرائض الإسلام كباقى جيوش الدول العربية والإسلامية ولايجوزالإعتداء عليه ولاالنيل منه ولاالتشهيربه فى وسائل الإعلام كمافعل هذاالجندي والرقيب والرقيب عليه رقيب وعتيد وكمافعلت قناة الجزيزة حين عملت برنامجاوثائقياملفقاومفبركاعن الجيش المصرى الذى له تاريخ مشرف فى مقاتلة اليهود والدفاع عن الأوطاون وصورته فى صورلاتليق ٠٠٠ وكمافعلت الجزيرة أيضاحين حاولت دق إسفين بين المخابرات العسكرية المصرية والمخابرات العامة وفشلت٠٠٠٠_ فإنفاق المال على الجيش وبنائه وتقويته وتسليحه والرفع من كفائته مطلب فهوحامى حمى الدياروالأوطان وينبغى أن يكون جيشناكباقى الجيوش العربية والإسلامية جيشااحترافياعالي الكفاءة ٠٠٠ ويربى على القيم العربية والإسلامية الأصيلة والثوابت الراسخة ليكون أهلاللنصرفالنصرليس بالعدة والعددفقط ٠  وهناك مجالات كثيرة ينفق فيهاالمال العام بحق لايتسع المقام لسردها فحسبناماسبق ففيه الكفاية لمن كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد قال تعالى :(وآتوهم من مال الله الذى آتاكم )  قال أيضا 🙁 وأنفقوامماجعلكم مستخلفين فيه ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم 🙁 كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ٠٠٠الحديث ٠)  أسأل الله العلي القديرأن يلصح ولاة أمرناوولاأمورالمسلمين وأن يهيألهم بطانة الخيرالتى تعينهم إنه سميع مجيب وتقبل الله مناومنكم ٠             محمديحظيه بن عبدالعزيز

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن