ضعف التحسيس على العملة الجديدة وغياب الأحزاب السياسية يتسبب في ارتباك المواطنين وجنون بائع رصيد” مثير”

بعد انطلاق عملية استبدال الاوراق النقدية ، اعلن البنك المركزي الموريتاني على استحياء عن حملة تحسيس بطيئة ، تثاؤب خلالها البنك ثلاثة أيام وانحسرت جهوده داخل مباني فرُوعه في  عواصم الولايات الداخلية ، مما حرم معظم المواطنين من الاطلاع على أوجه التعامل مع الأوراق الجديدة لتفادي الأخطار.

فقد ذكرت مصادر اعلامية مطلعة ان بائع رصيد في العاصمة الموريتانية نواكشوط تعرض للجنون، بعد إرتباك في عملية تحويل لزبون.

وقالت ذات المصادر، إن البائع حضر إليه زبون عند ملتقى طرق “الحي الساكن” الذي يربط بين مقاطعتي تيارت ودار النعيم في ولاية نواكشوط الشمالية، وطلب منه تحويل 2000 أوقية من الرصيد، وبدلا من أن يحول له 200 أوقية من العملة الجديدة ، قام بتحويل 20.000 أوقية أي ما يعادل 200000 أوقية ، وبعد مغادرة الزبون وإختفائه عن الانظار ، اكتشف البائع القضية، فما كان منه إلا أن بادر بمحاولة البطش بالمارة، وحين تأكدوا أن تصرفاته باتت أشبه بتصرفات المجانين تدخلوا وأمسكوا به قبل أن تحضر دورية أمنية وتقوم بنقله وحسب المعطيات الأولية ان ضعف  التحسيس قد يتسبب في خسارة كبيرة لبعض المواطنين الذين لم يفهموا العملة الجديدة رغم اهميتها . ويتساءل البعض عن غياب الأحزاب السياسية والمجتمع المدني عن التحسيس في حملة تبديل العملة  مما يزيد من فرضية ارتفاع عدد ضحايا تبديل العملة الجديدة بين هذا وذاك يبقى السؤال المطروح لماذا غيبت أو  غابت الأحزاب السياسية والمجتمع المدني عن عملية تحسيس تبديل العملة ؟

 

 

 

ميادين بتصرف أخبار الوطن

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن