مشاركة المعارضة في الاستحقاقات القادمة ستكشف زيف اغلبية النظام وتطيح بشخصيات كبيرة في الدولة

من المعروف سياسيا أن نظيرة المقعد الشاغر سياسيا لاقيمة لها وتقتل السياسي وترميه بعيد عن دائرة الضوء والفعل السياسي

وهذه النظرية طبقتها المعارضة الموريتانية من فترة زمنية وكانت نتائجها كارثية عليها حيث غيبتها عن دائرت صنع القرار السياسي ونقلتها من معارضة فاعلة سياسية موجودة في مراكز صنع القرار إلى معارضة في الشارع

وهو ما استفاد منه النظلم السياسي طيلة تلك الفترة ومكنه ذابك من تمرير ماشاء من قوانين وتعديلات وسياسات لأن الساحة كانت خالية له

واليوم بعد أن اشرفت مأمورية الرئيس محمد ولد عبد العزيز على نهايتها

ادركت المعارضة أنه حان الوقت للعودة لمكانتها السباقة في المشهد السياسي الموريتاني فاعلة قوية لامفعولا بها وقررت بإجماع المشاركة في الإستحقاقات الإنتخابية القادمة وهو القرار الذي لم يتخلف عنه أي جزءن من الطيف السياسي المعارض وإنكانت أحزاب المنتدى قررت المشاركة في الإنتخابات بشكل انفرادي

في حين أختارت أحزاب أخرى البحث عن حليف سياسي قوي تتحالف معه في الوقت المناسب أثناء العملية الإنتخابية

لتختار أحزاب أخرى التحالف مع حركات سياسية ظلت مجرمة وغير مرخصة

وهو ماقام به حزب الصواب الذي اختار التحالف مع حركة إيرار لخوض الإنتخابات

وحسب المراقبين للمشهد السياسي الموريتاني فإن مشاركة الجميع في الإنتخابات القادمة سيأثر حتما على حظوظ الحزب الحاكم ومرشحه وخططه السياسية القادمة

وسيمكن حتما المعارضة من حصد مكانة معتبرة في الخارطة السياسية القادمة

فلكل جهة سياسية من المعارضة المشاركة في الإستحقاقات القادمة شعبيتها وقواعدها الإنتخابية التي ستلبي ندائها يوم الإنتخابات

مايعني أن المعركة الإنتخابية القادمة ستكون قوية وحاسمة ومن الصعب على النظام أن يحسمها نظر لقوة المنافسين وتعددهم ماقد ينبئ  بخريطة سياسيةجديدة قد تكون القيادة فيها لجهة ظلت ردحا من الزمن.

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن