موريتانيا تتجاهل اليوم العالمي لتخليد محاربة الرشوة تزامنا مع تفتيش وزارة الاقتصاد

تمضي موريتانيا العمل بمقتضى اتفاقية الأمم المتحدة المخلدة ليوم 9 دجمبر يوما عالميا لمكافحة الفساد والرشوة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اختارت  يوم 9 دجمببر سنوياً كيوم دولي لمكافحة الفساد، من أجل إذكاء الوعي عن مشكلة الفساد وعن دور الاتفاقية في مكافحته ومنعه. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في ديسمبر 2005.

وظلت موريتانيا تحتفي منذ هذا التاريخ باليوم العالمي لمكافحة الفساد وتخلده وفق المقترحات المكروحة على المستوى العالمي.

اليوم غاب الاحتفال الرسمي حبث لم تخلد موريتانيا ذكرى عيد مكافحة الفساد، رغم أن الحكومة صادقت على استراتيجية وطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك، وهي خطة لأجل النهوض بالبلد وتحسين وضعه على شتى الأصعدة في حدود 2022.

وتساءل مهتمون عن السر وراء عدم احتفال موريتانيا هذا أو على الأقل تخليد الذكرى السنوية للعيد الدولي لمكافحة الفساد، رغم أن النظام طالما تغنى بمحاربة الفساد.

وأرجع مهتمون السبب لعدم الاهتمام العالمي إلا أنه بالرغم من ذلك فإن مؤشرات الفساد والرشوة تضع مورتانيا في ذيل قائمة الدول المجاورة لها.

وتبقى النداءات متواصلة للحد من مظاهر الرشوة ومختلف مظاهر الفساد.  وقد تزامنة  العيد الدولي لمحاربة الرشوة مع تفتيش وزارة الاقتصاد الموريتانية مما يطرح الكثير من  نقاط الاستفهام على السر من وراء تجاهل موريتانيا لليوم العالمي لمكافحة الرشوة

الحرية نت + أخبار الوطن

أترك تعليق

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن