موقع مستقل يكشف بطل الإستثمار في اسواق البغاء الذي يتكفل بتأمين المتعة لأثرياء نواكشوط

 كان موقع  مستقل   موريتاني قد تطرق في عجالة ماضية لموضوع خطير هو الإستثمار في الدعارة الأجنبية لإفساد المجتمع واليوم يقدم الموقع الحلقة الثانية من سلسلة الحلقات الفاضحة ، وهي التعريف ببطلة العملية الإجرامية

                     الحلقة الأولى

يعرف عن المدعو ” بوش سيش ” أنه “قواد ” ذائع الصيت يملك مجموعة فنادق مرخصة للدعارة في فرنسا وأجزاء من أوروبا ، وقد إختص في تأمين المتعة خلال فترة الستينات من القرن الماضي لبعض كبار الأمراء والملوك والأثرياء العرب الأمر الذي نتج عنه إغتياله على يدي مجموعة إرهابية قيل أنها تتبع لوزير الدفاع المغربي الأسبق “محمد أوفقير ” في إطار تداعيات إختطاف المعارض المغربي الشهير في فرنسا المهدي بن بركه شهر أكتوبر من العام 1965م .

وبعد وفاة ” سيش ” تولت حفيدته ” مونيا ” إدارة مشاريعه وتمكنت في فترة وجيزة من توسيع حقل نشاطاتها لتشمل أرجاء من إفريقيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي مستفيدة من تفكك الإتحاد السوفيتي ولجوء الفتيات من جمهورياته السابقة إلى ممارسة الدعارة بالتزامن مع إستشراء الثراء في الخليج العربي وظهور المافيا الروسية وسيطرتها على الريفييرا الفرنسية .

والآن تمكنت ” مونيا ” من الحصول على موطئ قدم لها في موريتانيا من خلال علاقات تربط إبنة أخيها برجل أعمال موريتاني قرر الدخول معها في مشروع مربح تتكفل هي من جانبها بتوفير الفتيات الجميلات الصغيرات السن المنحرفات، بينما يتولى هو عملية النقل والتأمين والتسويق ،وبالفعل بدأت أفواج العاهرات البلغاريات ، والأوكرانيات ، والبولنديات تعرف طريقها للعاصمتين السياسية والإقتصادية لموريتانيا ، حيث بين كشف الحجوزات في ثلاث من فنادق نواكشوط وبعض الشقق المفروشة في أنواذيبوا عن إقامة حوالي 16 فتاة معظمهن من أوروبا الشرقية .

زبناء من العيار الثقيل

إن إرسال عاهرات محترفات يمتطين الأجواء من قارة إلى قارة هي بالتأكيد عملية مكلفة للغاية وتتطلب شخصا بالغ الثراء ، فتكاليف النقل والإقامة ثم ثمن ” البضاعة ” وحق السمسار لايقدر على دفعها إلا من يأتيه المال من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وشماله ومن فوقه وأسفل منه ، وبما أن هذ الأمر لايقدر عليه في هذه الآونة سوى أصحاب الرتب العالية من المدنيين والعساكرة أو محدثو النعمة المعفيون من الضرائب .

وسط هذ الجو الحقير ليس غريبا أن ترى ” مسؤولا ساميا” يصل مكتبه صباح اليوم الموالي وهو محمر العينين منتفخ الأوداج بفعل سهرة فسق إمتدت حتى خيوط الفجر وليس غريبا أيضا أن ضابطا يصل مكتبه وهو يتمتم بعبارات عن جمال الفتاة النصرانية وخبرتها في تحويل الضعيف إلى فحل أشوري وليس غربا كذلك أن ترى مجموعة أسر وهي تتفكك ليس بسبب الخيانة الزوجية فحسب ، وإنما لكون السيدات الموريتانيات لايستطعن مسايرة الفتيات المنحرفات في إذكاء رجولية الضعاف من الرجال والكلام الناعم والهمس الرخيم .

ومن الغريب أن هذ العمل الحقير له لحظاته الطريفة أيضا فقد رفض ضابط وهو بين أحضان العاهرة شرب الخمر لأنه حرام ؟

وأخيرا

إن هذ الملف المغتضب نتيجة الإقتطاعات التي عملنا تجنبا لإثارة مشاعر المواطنين الموريتانيين لايهدف للإساءة والتشهير بل مجرد وضع الأمور في نصابها وبين أيدي المسؤولين رغم خشيتنا بل تأكدنا من وجود بعضهم متورطا في هذه الفضيحة وحتى يطلع الرأي العام ومن يهمه الأمر إلى حقيقة بعض رموز الزمرة الفاسدة التي تتحكم حاليا في بعض أهم مفاصل الحكم وتمسك بأيديها الكثير من أوراق الشأن الوطني .

السبيل ستكشف كل الخيوط قريبا …. يتواصل

أترك تعليق

Protected by WP Anti Spam

فيسبوك

M..* جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن